أرسطو
تصدير 10
علم الأخلاق إلى نيقوماخوس
الباب الرابع : في المعادلة - المعادلة لا تتعلق إلا بالأشياء التي هي في إمكاننا - لا معادلة ممكنة في الأشياء الأزلية ولا في العلوم المضبوطة - لا معادلة إلا في الأشياء الغامضة والمشكوك فيها - المعادلة تقع على الوسائل التي يلزم استخدامها لا على الغرض المطلوب وهي لا تخص إلا الأشياء التي نظنها ممكنة - وصف موضوع المعادلة - الاختيار يأتي بعد المعادلة - مثال من « هوميروس » - الحدّ الأخير للاختيار الأدبي . . . 280 الباب الخامس : موضوع الإرادة الحقيقي إنما هو الخير - إيضاح هذه النظرية - صعوبات المذاهب التي تقول بأن الانسان يطلب الخير الحق ومذاهب الذين يعتقدون أنه لا يطلب إلا الخير الظاهر - مزية الانسان الفاضل - لا أحد إلا هو يعرف أن يصل إلى الحق في جميع الأحوال . . . 286 الباب السادس : الفضيلة والرذيلة إراديتان - إبطال النظرية المضادّة - مثال المقننين وأن العقوبات التي يضعونها في قوانينهم تثبت تماما أنهم يعتقدون أن أفعال الناس إرادية - رد بعض اعتراضات موجهة إلى نظرية الحرية . . . نحن نتصرف في عاداتنا ، فعلينا أن ننظمها خشية أن تجرنا إلى الشر - عيوب الجسم هي على الغالب إرادية كرذائل الروح ، وفي هذه الحالة هي كذلك محل للوم - الرغبة في الخير ليست نتيجة استعداد طبعى محض - انها تنتج من العادة التي تؤهلنا إلى رؤية الأشياء على هيئة مخصوصة - ملخص جميع النظريات السابقة وبيان النظريات اللاحقة . . . 289 الباب السابع : في الشجاعة - الشجاعة هي وسط بين الخوف والتهوّر - ما يخافه الانسان على العموم إنما هو الشرور - تمييز الشرور - منها ما ينبغي أن يخاف ومنها ما تلزم معرفة اقتحامه . لا ينبغي أن نخاف إلا الشرور التي تصدر عنا - الشجاعة الحقة هي التي تكون عند أعظم الأخطار وعند أشدّ الأضرار داعية للخوف - أعظم خطر هو خطر الموت في الحروب - جمال الموت في سبيل المجد . . . 297 الباب الثامن : مواضع الخوف - فروق بحسب الأشخاص - قواعد عامة يقتضيها العقل - حدّ الشجاعة الحقة - إفراط وعيوب متعلقة بالشجاعة - السلتيون - الرجل المتهوّر - الصلف - الجبان - نسب الشجاعة إلى التهوّر وإلى الجبن - الانتحار ليس دليلا على الشجاعة - المخص . . . 300